الكاتب: زياد عواد
تاريخ النشر: 02/2018
بينما تشهد محافظة دير الزور حالة اضطراب هائل، تطرح الهزيمة العسكرية لداعش احتمالات عدة لمسألة استقرار هذه المنطقة وإعادة بناء السلام فيها في المدى المتوسط والبعيد. لذلك يحاول هذا البحث تحليل جانب من الآثار العميقة التي خلفتها الحرب في بنية مجتمع دير الزور وتحديد الاستجابات المحتملة للمجتمعات المحلية إزاء سلطتي الإدارة الذاتية الكردية والنظام السوري وتحديد آليات الحكم لدى كل منهما. ويبين هذا البحث
التحديات الهائلة التي تواجه منطقة دير الزور بعد داعش، من ظاهرة التفكك الاجتماعي نتيجة للصراع وموجات النزوح إلى عوامل توتر عدة قد تولد نزاعات كبيرة في المدى المتوسط 
 

الكاتب: عبد الرحمن العربي
تاريخ النشر: 2018

رغم انخفاض عدد المهاجرين الساعين لعبور البحر المتوسط بشكل غير شرعي من ليبيا إلى أوروبا في منتصف عام 2017، إلا أن السياسات الحالية الرامية إلى وقف التدفق البشري لا تعالج المخاوف والتحديات المحلية، ومن غير المرجح أن تثبت نجاحها في الأجلين المتوسط والطويل.

هذه الورقة البحثية المبنية على عمل ميداني تتناول بالتحليل شبكات تهريب المهاجرين في ليبيا على المستوى المحلي بهدف الإجابة على السؤال التالي: ما هي السياسات الفعالة التي من شأنها خفض الهجرة غير الشرعية إلى وعبر ليبيا بشكل مستدام؟

من خلال تحليل الملامح الشديدة الاختلاف لشبكات التهريب في المناطق الجنوبية والوسطى والساحلية في ليبيا، ولاسيما على مستوى الجهات الفاعلة المعنية وصلاتها بالمجتمع المحلي، تقترح هذه الورقة مداخل ممكنة لسياسات أكثر نجاحاً على المدى الطويل

تنزيل الملف

الكاتب: الزبير سالم
تاريخ النشر: ديسمبر 2017

تخضع مدينة درنة، الواقعة في منطقة جبلية شمال شرق ليبيا، إلى حصار منذ أكثر من 17 شهراً من قبل قوات موالية للمشير خليفة حفتر وقد نجم عن ذلك ظروف اقتصادية وإنسانية مزرية لسكان المدينة ،فاقمتها حملات الاعتقال والغارات الجوية المتواترة. تعاني درنة أيضاً من تهميش سياسي واجتماعي في سياق الصراع على السلطة منذ عام 2011، ما يعيد إنتاج أنماط الإقصاء نفسها التي نشأت عن تاريخ المدينة كرأس حربة معارضة نظام القذافي.

الكاتب: أغنيس فافييه، فادي عادلة
تاريخ النشر: حزيران 2017

تقدم هذه الورقة تحليلا للاتفاقيات المحلية المبرمة بين الحكومة السورية وبعض أطراف المعارضة في وسط سوريا خلال عامي 2016 و 2017 . يتبع النظام السوري سياسة التفاوض لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وعادة يلجأ إليها بالتوازي مع ضغط عسكري وسياسي يهدف لإجبار جيوب المعارضة على الاستسلام. تعتبر هذه الاتفاقيات أيضاً إحدى أدوات الدبلوماسية الروسية لتحقيق التهدئة والاستقرار في سوريا منذ 2016 ورغم نجاح الاتفاقيات في إنهاء العنف في المناطق التي جرى تنفيذها فيها، إلا أنها فشلت في معالجة جذور الصراع أو في إطلاق عملية مصالحة حقيقية من شأنها أن تؤدي إلى سلام مستدام.

تشكل جميع الاتفاقات المبرمة منذ عام 2016 جزءاً من استراتيجية النظام وحلفائه الروس والإيرانيين لإبعاد الثوار عن مراكز المدن في وسط سوريا (دمشق وًحمص) ودفعهم إلى أرياف الشمال السوري. وقد تبين للنظام السوري أنها وسيلة ناجعة أولا في استعادة المناطق الاستراتيجية التي يحتاجها لبقائه، وتالياً في تمكين دمشق وموسكو وطهران من تأمين المناطق الخاضعة لنفوذهم في وسط سوريا.

تنزيل نسخة الكترونية كاملة

Download your e-copy