Home page

يمكن تنزيل منشورات المشروع لأغراض البحث الشخصية فقط. إن أيّ استنساخٍ إضافيّ لأغراض أخرى، سواء على شكل نسخ مطبوعة أم إلكترونية، يتطلّب موافقة المؤلّفين.
أما في حال الاستشهاد بالنص أو اقتباسه، فيجب الإشارة إلى الأسماء الكاملة للمؤلّفين والمحرّرين، إضافةً إلى العنوان، والسنة التي نُشِر فيها، والناشر.

التداعيات الإقليمية الجيوسياسية للصراع الأوكراني على سوريا

  • الكاتب سنان حتاحت
  • التاريخ الأربعاء, 13 نيسان 2022
  • ترجمة مايا صوّان

 شكّل التدخّل الروسي في سوريا، في أيلول ٢٠١٥، نقطة تحوّلٍ مفصلية في الصراع السوري. فالمكاسب العسكرية التي حصدها النظام بفضله، وحالة الجمود التي لحقته منذ العام ٢٠٢٠، ومراوحة المفاوضات السياسية مكانها، وعدم القدرة على إحداث تغييرٍ مُجدٍ في سوريا، كانت عوامل أدّت إلى إحباط مُعارضي الأسد، وإلى تراجع أولويّة الصراع تدريجياً في الأجندة الدولية. ولكن في حين أن الغزو الروسي لأوكرانيا يصرف انتباهَ المجتمع الدولي المتلاشي عن سوريا بشكل أكبر، إلا أنه قد يولّد دينامياتٍ جديدةً على الأرض، ويخلق فرصةً فريدةً لعودة نشاط الدبلوماسية الإقليمية. فمع انشغال روسيا في أوكرانيا، قد تشعر الجهات الفاعلة الإقليمية أن ثمّة فرصة للدفع بأجنداتها في سوريا.

الحلقة الجهنّمية في سوريا تتواصل: الآثار الاقتصادية للغزو الروسي لأوكرانيا

  • الكاتب جوزيف ضاهر
  • التاريخ الإثنين, 28 آذار 2022
  • ترجمة مايا صوّان

 مقدّمة

لا شكّ في أن غزو روسيا لأوكرانيا في أواخر شباط ٢٠٢٢، هو الحدث التاريخي الأبرز، من ناحية العواقب العالمية التي تبعته، منذ غزو العراق واحتلاله من الولايات المتحدة وبريطانيا في العام ٢٠٠٣. فناهيك عمّا أسفرت عنه الحرب الأوكرانية من تبعاتٍ إنسانيةٍ كارثيةٍ على شرق أوروبا، ألقت الحرب أيضاً بظلالها على الاقتصاد العالمي، ولا سيما أسواق السلع حيث أسعار النفط والغاز في ارتفاعٍ متسارع. يوفّر كلٌّ من روسيا وأوكرانيا ما يناهز ثلث صادرات العالم من القمح، وما يزيد عن ٧٠ في المئة من صادرات زيت دوّار الشمس، و٢٠ في المئة من الذرة، و٢٦،٦ في المئة من الشعير، و١١ في المئة من النفط، في حين تُعَدّ روسيا أحد أهمّ مورّدي السماد والمواد الخام ذات الصلة مثل الكبريت في العالم. ولكن منذ الغزو، أوقفت المرافئ على البحر الأسود جميع أشكال النشاط التجاري تقريباً، ما تسبّب بارتفاع تاريخي في أسعار القمح، التي تخطّت المستويات المُسجَّلة أثناء أزمة الغذاء العالمية في العامَين ٢٠٠٧ و٢٠٠٨. كذلك حظّرت روسيا وأوكرانيا صادرات القمح مؤقّتاً. وتلفت دراسةٌ نشرتها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي في آذار ٢٠٢٢، إلى أن "التحرّكات في أسعار السلع والأسواق المالية التي سُجّلَت منذ اندلاع الحرب، يمكن أن تؤدّي، إذا ما استمرّت، إلى تراجع نموّ الناتج المحلي الإجمالي العالمي بأكثر من ١ في المئة في السنة الأولى، وإلى ركود عميق في روسيا، كما يمكن أن تزيد تضخّم أسعار الاستهلاك في العالم بحوالى ٢،٥ في المئة".

 وسوريا ليست بمنأى عن هذه الديناميات العالمية والضعف الاقتصادي لروسيا. فاعتماد النظام السوري على روسيا اقتصادياً ازداد عقب تدخّلها العسكري في سوريا في العام ٢٠١٥،  وإن كانت لم تضطّلع بدور الداعم المالي لدمشق.

بطئ عملية إعادة الإعمار في بنغازي حالة حيّ الصابري

  • الكاتب فريق مبادرة ليبيا
  • التاريخ الأربعاء, 30 آذار 2022

 مرّت مدينة بنغازي التي تقع في شرق ليبيا، وتُعَدّ ثاني أكبر مدن البلاد، بسلسلة أحداث، من ثورة العام 2011، إلى الصراع المسلّح بين العامَين 2014 و2017، أسفرت عن دمار 30 في المئة منها.[1] وطال هذا الدمار بعض المناطق الاستراتيجية، مثل وسط المدينة الذي كان الحيّ التجاري والإداري الرئيس لها، والمناطق المحيطة بها، مثل حيّ الصابري وحيّ سيدي أخريبيش. فقد تضرّرت البنية التحتية الأساسية والخدمات العامة، ما أدّى إلى عرقلة الحياة في المدينة.

 كذلك تضرّرت بعض الأحياء السكنية، مثل بوعطني والليثي في شرق المدينة، و40 في المئة من منطقتَي الهواري وبنينا، حيث يقع مطار بنينا الدولي، والعمارات الصينية.[2] فأصبح أغلب منازل هذه الأحياء حطاماً، وامتلأت طرقها بأكوام الحجارة، وهجرها سكانها. ولم يقتصر الدمار على المنازل فقط، بل طال أيضاً الإرث المعماري مثل منارة أخريبيش، وقصر المنار، وسوق الحوت. تعكس هذه المباني هوية المدينة، وهي مهدّدة وعلى وشك الاندثار.[3]

الخطف للفدية: العصابات تهدّد السلم الأهلي في السويداء

  • الكاتب نزار أحمد
  • التاريخ الإثنين, 07 آذار 2022
  • تحرير ياسر الزيات

تحميل الملف pdf

 

نبذة

في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، مرّت عصابات الخطف بمراحل متعددة: منذ بداية ظهورها في عام ٢٠١٢ وحتى وضعها الحالي كشبكة إجراميّة معقّدة تحيط عمليّاتها بسرية عالية، ولها ما يشبه نظام السجون. يُمثّل الخطف من أجل الفدية اليوم واحداً من مصادر تمويل عدد من العصابات، ويتطلّب إمكانيات كبيرة من الاستدراج والرّصد ونصب الكمائن، ثم الاحتجاز لفترات طويلة. وتهدّد هذه الجريمة المنظّمة السّلم الأهلي في محافظة السويداء، إذ تتسبب الخطف بحدوث نزاعات قد لا يمكن السيطرة عليها اجتماعياً وأهلياً، ما يكشف عن عطَبِ الأدوات التقليدية في حماية مجتمع الدروز لذاته.

حل أزمة قطاع المياه والصرف الصحّي في مدينة سبها

  • الكاتب وليد بكاكو
  • التاريخ الخميس, 03 شباط 2022

مقدّمة

 تسبّبت الحروب والاشتباكات المحلية في ليبيا، بين العامَين 2014 و2018، في ضعف سيطرة السلطتَين الإدارية والأمنية على مرافق البلاد ومنشآتها. فقد تضرّرت العديد من القطاعات إلى حدّ كبير بفعل النزاع وانعدام الأمن، ولا يزال تأثير هذه النزاعات ملموساً حتى العام 2022 في مدينة سبها. أدى ذلك إلى وضعٌ جعل الحياة أكثر صعوبةً في المدينة الجنوبية الغربية الأكثر اكتظاظ بالسكان. ضمن القطاعات التي قد تأثرت بهذه التطورات قطاع المياه والصرف الصحي. وقد أدّت عوامل أخرى عدّة إلى نشوء الأزمة الحالية في القطاع في سبها، منها عدم تطوير القطاع طوال عقود، وتهالك شبكة أنابيب المياه، وسوء الإدارة، وقلّة الدعم.

لقد وضعت حكومة الوحدة الوطنية منذ تأسيسها معالجة هذه الأزمة ضمن أولوياتها كجزء من مشروع "عودة الحياة"، الذي أعلن عنه رئيس الحكومة عبد الحميد دبيبة في 27 آب/أغسطس 2021.[1] ولكن ما هي قدرة الحكومة على إيجاد حلول تعالج الأزمة على المدى الطويل بما يضمن تقديم الخدمات للسكان؟ نستكشف في هذه المدونة مدى تأثير العوامل المختلفة على إدارة قطاع المياه والصرف الصحّي في سبها.

هل يضمن عدد أكبر من الجامعات تعليماً أفضل للشباب الليبي؟

  • الكاتب فريق مبادرة ليبيا
  • التاريخ الإثنين, 24 كانون الثَّاني 2022

 

مقدّمة

 منذ اندلاع الثورة في ليبيا في العام 2011، ومع تردّي الأوضاع الأمنية جرّاء حروب السنوات الأخيرة، ازدادت الأزمات التي يعاني منها قطاع التعليم العالي في البلاد، ومن أبرزها التوسّع الأفقي للجامعات من دون الالتفات إلى معايير الجودة، ما أضعف جودة التعليم العالي. فقد ارتفع عدد الجامعات من 13 جامعة حكومية في العام 2014، إلى 26 جامعة في العام 2021.[1]

  وعلى الرغم من الزيادة الملحوظة لفئة الشباب خلال العقد الأخير في ليبيا، يظلّ هذا التوسّع غير مبرّر. فإجمالي عدد السكان في ليبيا يبلغ 6،871،286 نسمة،[2][3] تشكّل فئةُ الشباب نسبة 56،78 في المئة منهم.[4] وعلى وجه التحديد، تبلغ المعدّلات العمرية لفئة الشباب من 15-34 عاماً نسبة 24،25 في المئة، بما يعادل 1،5 مليون نسمة من إجمالي عدد السكان، وهي الفئة المستهدفة بالتعليم الجامعي بمراحله كافّة،[5] في حين يبلغ عدد طلاب الجامعات حوالى 350 ألفاً.[6] بناءً على ذلك، يمكن القول إن عدد الجامعات المتزايد في ليبيا لا يرتبط بالتوزيع الديمغرافي للفئات العمرية.

 وتترتّب عن التوسّع الأفقي للجامعات مشاكل عدّة. تم تسليط الضوء على بعض هذه المشكلات مؤخّراً من خلال محاولة حكومة الوحدة الوطنية لإعادة تفعيل قرارات مبادرات الدراسة بالخارج، التي كانت متوقّفة منذ العام 2014 بسبب الانقسام السياسي، وقلّة المخصّصات المالية لبرنامج الإيفاد إلى الخارج.

العشائر والسلطة في مدينة حلب

  • الكاتب زياد عواد
  • التاريخ الأربعاء, 05 كانون الثَّاني 2022
  • تحرير ياسر الزيات

تحميل الملف pdf

ملخّص تنفيذي

لتحصين مدينة حلب من الداخل، وإبقائها ما أمكن بعيداً عن الثورة التي اندلعت في مدن أخرى، استنفر النظام حلفاءه من رجال الأعمال ورجال الدين وزعماء العشائر. ضمن هذا التحالف انخرطت مجموعات منحدرة من عشائر باب النيرب إلى جانب قوات الأمن في قمع الحراك الثوري، دون أن يمنع هذا التحالف تباين مواقف زعماء العشائر أو حدوث انقسامات داخلها. ففي الأحياء الغربية التي ظلت تحت سيطرة النظام، تأسست ميليشيات على يد أبناء عشائر موالين هربوا من معاقلهم في الأحياء الشرقية التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر. شكلت الميليشيا إطاراً التقت فيه العشيرة بالنظام، بمصالح وأهداف مشتركة. فمن جهة النظام، كانت الميليشيا رافداً ضرورياً لتعزيز قواته العسكرية وتعويض النقص العددي الناجم عن الاستنزاف واتساع جبهات القتال. ومن جهة العشيرة، قدمت الميليشيا مظلة لحفظ مصالح أبناء العشيرة وتوفير الحماية لهم ضمن معسكر النظام، كما ساهمت في صناعة زعماء جدد وتعزيز مكانة زعماء سابقين.

بعد انتهاء القتال لصالح النظام، تضاءلت أهمية الأدوار العسكرية للعشائر، ما تسبب في انحلال الكثير من الميليشيات الصغيرة والمتوسطة أو انكماشها، في حين تمكنت الميليشيات التي تعتمد على التدخل الأجنبي، والتحقت بجبهات قتال جديدة من البقاء والنمو. وفي مدينة دُمِّر نصفها الشرقي تدميراً كاملاً، وهُجِّرت أغلب نخبها التقليدية، استندت المجموعات العشائرية على رأسمال متنوع لتوسيع نفوذها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مثل أدوارها العسكرية السابقة وموقع زعمائها ضمن شبكات السلطة المتشكلة خلال الحرب. فقد احتل زعماء عشائر باب النيرب العديد من المقاعد في الهيئات التمثيلية الرسمية منذ ٢٠١٦، ولا سيما مجلس الشعب. كما شاركوا متنفذين آخرين من خارج الوسط العشائري في الهيمنة على القطاعات الأكثر ربحية من اقتصاد الظل، والذي فاق حجمه حجم الاقتصاد الرسمي لمدينة حلب. أخيراً، نجح هؤلاء الزعماء في تعزيز مكانتهم الاجتماعية في ثلاثة اتجاهات: نحو عشائرهم ذاتها، ونحو العشائر الأخرى، ولا سيما الفقيرة والمنقسمة منها، ونحو مجتمع المدينة، الذي يعاني من الضعف والافتقاد إلى سند ووسطاء مهمين من أبنائه.

تحميل الملف pdf

نبذة

مرّت العلاقة بين النظام السوري ورجال الأعمال على مدى سنوات عديدة في مراحل مختلفة، حيث اتّسمت بالعدائية أحياناً والتعاون أحياناً أخرى. ومع ذلك، بقيت علاقةً فاعلةً بوصفها الدعامة التي يرتكز عليها الاقتصاد. بيد أن النهاية المُتصوَّرة التي قد يؤول إليها الخطر الوجودي الذي يتهدَّد بقاء النظام، دفعت هذا الأخير إلى تغيير أسلوب تعاطيه مع مجتمع الأعمال. فازداد شعور رجال الأعمال تدريجياً باستهدافهم من قبل سياسات النظام المالية، فيما يشهد تعرّض رأس ماله وقدرته على النموّ للخطر. يوضح موجز السياسات هذا الخيارات القاسية أمام رجال الأعمال المستقلّين في سوريا اليوم.

تحميل الملف pdf

نبذة

ينظر موجز السياسات هذا في مسألة استخدام نظام الأسد قرارات العفو العام خلال الصراع السوري. والهدف من هذه القرارات المحسوبة متعدّد الأوجه، ويختلف باختلاف المصالح السياسية والأمنية السائدة والمرتبطة بمسار الصراع. يؤدّي العفو العام دوراً ضمن النهج الراسخ القائم على قمع المدنيين واستغلالهم، والذي ساعد في بقاء النظام السوري طوال عقود من الزمن. ولأسباب متعدّدة، يستطيع النظام أن يختار منح "عفو عام" متى شاء، بدون أيّ خشية من التداعيات السياسية أو الأمنية. 

على تخوم دمشق: الهندسة الاجتماعية بين العاصمة ومحيطها

  • الكاتب مازن عزي
  • التاريخ الإثنين, 01 تشرين الثَّاني 2021
  • تحرير ياسر الزيات

تحميل الملف pdf

 ملخص تنفيذي

لطالما مثّلت العلاقة بين دمشق ومدخلها الشمالي-الشرقي جزءاً من مشهد أوسع يتعلق برغبة العاصمة التحكم بحدود ووظيفة الضواحي والبلدات والعشوائيات في محيطها الإداري القريب. لكن في ظل غياب سياسات سكانية مستدامة، ظلت العاصمة عاجزة عن التأثير، واكتفت بدور مقدّم الحد الأدنى من الخدمات. خلال الحرب، تغيرت مصائر السكان والعمران في مدخل دمشق الشمالي-الشرقي وفق نموذجين: الأول تدمير واسع النطاق، وتهجير المجتمعات المحلية المؤيدة للمعارضة والرافضة للمصالحة؛ والثاني تدمير منخفض الحدة وبقاء السكان الموالين للنظام أو المصالحين له. أما في مرحلة ما بعد النزاع، فإن تفاعل محافظة دمشق مع هذين النموذجين يُعيد تشكيل علاقة العاصمة مع سكان وعمران ضواحيها القريبة. ففي النموذج الأول، تجري إعادة التنظيم والتحضير لإعادة الإعمار من دون أخذ حقوق المهجَّرين بالاعتبار؛ وفي الثاني، يجري التحضير ببطء لعملية التنظيم، مع تعليق تنفيذها نتيجة استمرار وجود السكان في المناطق المنظمة سابقاً، أو نتيجة رفض سكان العشوائيات واستنادهم إلى قوة اكتسبوها خلال الحرب.

من نحن

  •  

    أسَّسَ مركز روبرت شومان للدراسات العليا في معهد الجامعة الأوروبية برنامج مسارات الشرق الأوسط في العام ٢٠١٦، استكمالاً للبرنامج المتوسّطي الذي وضع المعهد في طليعة الحوار البحثي الأورومتوسّطي بين العامَين ١٩٩٩ و ٢٠١٣.

    يطمح برنامج مسارات الشرق الأوسط إلى أن يصبح جهة مرجعية دولية للأبحاث التي تتعلّق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تنظر في التوجّهات والتحوّلات الاجتماعية-السياسية، والاقتصادية، والدينية. ويسعى البرنامج إلى تحقيق هدفه هذا من خلال تشجيع البحث متعدّد التخصّصات بناءً على نتائج العمل الميداني، والتعاون مع باحثين من المنطقة. ويفيد البرنامج من خبرة باحثين ناطقين بلغات المنطقة الرئيسة، بما فيها العربية الفصحى والعامية، والفارسية، والطاجيكية، والتركية، والروسية.

    للمزيد ...
Funded by the European Union